التعريف بالنص
- اسم النص: هديّة العيد.
- صاحب النص: إبراهيم أحمد أدهم.
- نوع النص: سردي وصفي.
- مصدر النص: منشورات الديوان التربوي – تونس 1963.
الفكرة العامة
معاناة طفل فقير يتيم وتضحيته من أجل الحصول على هديّة عيد لأُمِّه.
الأفكار الرئيسية
- اقتراب العيد وتكبّد عليّ المشاق من أجل توفير ثمن الهديّة لأُمِّه.
- التضحيات التي قدمها علي في سبيل إسعاد أُمِّه.
الألفاظ والمفردات
| الكلمة |
المعنى |
|
يبتاع |
يشتري |
|
ينفّس |
يفرج، يخفف |
|
تُدرّ مبلغًا |
تجلب له ربحًا |
|
الأراجيح |
جمع أُرجوحة، وهي أداة تهتز براكبها |
|
غائلة |
شر |
|
عميل |
زبون |
|
يكدح |
يجد، يكد |
|
يتسنى |
يُمكنه، يستطيع |
|
اللهو |
اللعب |
|
المباحة |
غير الممنوعة |
فهم النص
|
عمَّ يتحدث النص؟ |
يتحدث النص عن هدية العيد. |
|
حول مَنْ تجري أحداث هذه القصة؟ |
تجري أحداثها حول علي، الطفل الفقير البائس. |
|
ما هي مهنة الطفل؟ |
مهنة الطفل ماسح أحذية. |
|
ماذا فعل الطفل حتى يستطيع أن يقدِّم هديّة لأُمه؟ |
ضاعف الطفل عمله في مسح الأحذية. |
شرح النص
سيتم شرح النص من خلال تقسيمه إلى فقرتين، وطرح مجموعة من الأسئلة عن كل فقرة، كالآتي:
- الفقرة الأُولى: (لم يبق …. العيد)
|
كم بقي للعيد؟ |
بقي للعيد يومان. |
|
كم كان عُمر علي؟ |
كان علي في تمام الثانية عشرة من عمره. |
|
أين توجّه علي؟ |
توجّه علي إلى عمله. |
|
كم سنة وهو يزاول مهنته؟ |
يزاول علي مهنته منذ عام واحد. |
|
كم كان يتقاضى عليّ من عمله؟ |
كان يتقاضى من ثلاثين إلى أربعين قرشًا. |
|
هل كانت أرباح علي كافية لشراء هديّة لأُمه؟ |
لا، لم تكن كافية لشراء هدية. |
|
ماذا قرّر عليّ في ذلك اليوم؟ولماذا؟ |
قرّر أن يعمل أكثر ليكسبَ أكثر، لكي يتمكَّن من شراء هديّة لأُمِّه. |
- الفقرة الثانية: (بل يجب … طيّبة)
|
هل وجب على علي توفير ثمن الهدية فقط؟ |
لا، بل وجب عليه أيضًا أن يعمل ليحصل على القوت. |
|
ممَّ حرم على نفسه؟ |
حرم على نفسه من ركوب الأراجيح ورؤية الألعاب ودخول المسارح وما إليها من أدوات اللهو البريء والتسلية المُباحة. |
|
ماذا يكثُر في ليلة العيد؟ وماذا يعني ذلك؟ |
يكثُر عدد الزبائن من يريدون مسح أحذيتهم، وهذا يعني أن ربح علي سيزيد، وسيتمكن من شراء هدية لأّمه. |
|
هل لدى علي قريب طيب يمد له يد العون؟ |
لا، ليس لدى علي قريب طيب كأقرانه من الصغار. |
القراءة التحليلية للعنوان
- تركيبيًا: العنوان مكون من كلمتين تكوِّنان مركبًا إضافيَا، وهما:
هدية: خبر لمبتدأ محذوف تقديره “هذه”، وهو مضاف.
العيد: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
- دلاليًا: هدية: ما يُقدَم لشخص من الأشياء إكرامًا له وحبًّا فيه أو لمناسبة سارّةٍ عنده.
العيد: مناسبة تعود كل سنة بفرح مجدد.
يوحي العنوان بأنَّ شخص سيقدم هدية لشخص آخر بمناسبة قدوم العيد.
القراءة التحليلية للنص
اللغة
- لغة النص مباشرة وواضحة ومفهومة تخلو من الألفاظ الغامضة المبهمة، مثل: (بل يجب عليه أن يكدح ويكد … وبذلك سيرتفع ربحه).
- الاعتماد على ضمير الغائب، نحو (كان الصبي – يجب عليه أن يكدح ويكدّ لكي يحصل على القوت)، (كان الصبي في تمام الثانية عشرة من عمره).
- استخدم الكاتب بعض الأساليب اللغوية:
- الترادف: (يكدح – يكدّ)، (اللهو – التسلية)
- التعجب: (أمَّا هو فليس له قريب طيّب!).
- الشرط: (متى حل العيد وجب على الصبي).
الأُسلوب
- استخدم الكاتب الأسلوب الخبري في سرد الأحداث والوقائع، مثل: (لم يبق للعيد إلا يومان … حدثَ علي الصغير نفسه … كان الصبي في تمام الثانية عشرة من عمره … ومتى حل العيد وجبَ على الصبي).
- ظهر الأسلوب الحكائيّ في النص، وتمثّل ذلك:
- الاعتماد بشكل كبير على الأفعال، وذلك يعكس الحركة والحياة للنص، على نحو (يبق، حدّث، خرج في الصباح، يمتهن، تدرّ).
- ظهور عنصري الزمان والمكان، على نحو (الصباح الباكر، المسجد، أما اليوم، بعد يومين).
- الاعتماد على البساطة في السرد.










